كلمة الرئيس التنفيذي جوتيار بامرني
جامعة النخبة الصاعدة
كلمة الرئيس التنفيذي لجامعة النخبة الصاعدة
جوتيار بامرني
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على معلم البشرية وهادي الأمة، محمدٍ بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
أيها الأحبة من أعضاء هيئة التدريس، والإداريين، والطلبة والطالبات، وكل من يتواصل مع جامعتنا من أنحاء العالم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في جامعة النخبة الصاعدة، لا نكتفي بالأمنيات ولا ننتظر اللحظات المواتية، بل نخلقها. نحن هنا في مشروع حضاري وعلمي ودعوي يتجاوز أسوار الجامعة، ليحمل رسالته إلى القرى والأرياف، والمدن والعواصم، وكل قلبٍ تاقت نفسه للعلم والعمل والدعوة والبناء.
لقد كُلّفتُ بمسؤولية “الرئيس التنفيذي” لا لأكون مجرد حلقة في سلسلة إدارية، بل لأكون في قلب العمل اليومي، صانعًا للجسور بين الرؤية والتطبيق، بين الحلم والواقع. ومن هنا، فإني أوجه ندائي إلى كل من ينتمي إلى هذه الجامعة:
لننهض معًا.
لنُشعل الطموح، ونُسرِّع الخُطى، ونعمل بروح الفريق، ونتقن الصنعة، ونُخلص النية، ونسهر الليالي طلبًا لما عند الله، ثم خدمةً لديننا وأمتنا.
أدعو إخواني وأخواتي من الأساتذة والباحثين أن يجعلوا من كل محاضرة ومقال ولقاء نواةً لغرس القيم، وصناعة التأثير.
وأدعو الإداريين أن يكونوا شركاء في البناء، لا موظفين فقط.
وأدعو طلابنا وطالباتنا أن يخرجوا من دور المتلقي إلى دور الريادة والمبادرة:
لا تنتظروا التخرج لتعلموا الناس، علّموهم اليوم، وانشروا نور العلم والدين من الآن.
إن هدفنا ليس مجرد شهادة، بل إعداد قدوات، وصناعة أجيال تقود مجتمعاتها في زمن التيه والتحديات.
فلنعمل جميعًا بروح واحدة، وبجهد لا يعرف التوقف، حتى نكون بإذن الله سببًا في قفزة نوعية في تخصصاتنا، وراية مضيئة في سماء التعليم الإسلامي.
أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والقبول، وأن يجعلنا لبنةً في بناء هذا الصرح، وسببًا لهداية البشر، ورفعة الأمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
جوتيار بامرني
الرئيس التنفيذي – جامعة النخبة الصاعدة